لعل مايدور بخاطري لدى الكثير من المسلمين ؛ وكل إنسان يستلهم الموقف في أزمنة ً قد تكون متأخره ؛ وقد يدركها مبكراً ؛ وقد لايدركها إلا بعد فوات أوانها ؛ وهكذا سنة الحياه
تتجاذب الأنسان ؛ وقد يولي إهتماماته أشياءً قبل أشياء ؛ وما أجتذبني الحديث إليه :هو تمعن حديث حبيبنا وقدوتنا المصطفى صلى الله عليه وسلم ؛ إذ قال:{ألا توصوا بالنساء خيراً
فأنما هُن عوان ٍ عندكم } وكذلك الحياه فيقول المثل :(عش كثيراً ترى كثيراً ).
فلنحلق أولاً بجانب التعامل مع شريكة حياتك ؛ كما هو في مخيلة أحلام كل إمرأه ؛ منذو أن كانت فتاه حتى التوغل بالحياه الزوجيه ؛ فكانت تحلم بفارس الأحلام ؛ الذي يحلق بها في عالم
الفضاء الرحب ؛ والسعادة اللآمحدوده ؛ وها هو تحقق الحلم وحلقتما بأسعد الأيام بالشهور الأولى وقد تكون السنين الأولى ؛ وبعدها يأتي الجد والحياه المنزليه ؛والعمليه ؛ وغُثاء الحياه ؛ وصارت إمرأه ربة بيت
بدل العروسه المدلله ؛ ولا غرابه هذا ماهو مطلوب ؛ ومنهن من تسعد زوجها وتكون عوناً له على دينه ودنياه ؛ ومنهن من تفشل بسبب أنهاتريد الدلع والترف دائم !! نعود للزوج الفاضل
وليتذكر أنها عوان ٍ عنده ؛ درجت من بيت أهلها وودعتهم ولازمته وصار هو سندها ورفيق دربها وملجأها ؛ ولسان حالها يقول:{درباً تسعُك لاتضيق بي !!} فمن هذا المبداء فأنت أيها
الحبيب أستوجب عليك ملاطفتها بالحسنى لاأقول كن عبداً لها بل أكرمها بإعطائها حقوقها فإنها قد نسيت كل ماضيها ونذرت نفسها لك ؛{المخلصات الصالحات}فلمن تشتكي ؟لمن تفضفض
عن نفسها ؟تبعتك للفيافي ؛طرحت نفسها بعائلتك وهي لم تكن كذلك قبل دخولك بحياتها ؛ إحترمتهم أجلتهم ؛ خالطتهم ؛ لإجلك ؛ وبالآخير ستصفي عليك الأيام أنت وهي ؛ متكبدين الحياه والحلوه
والمره لوحدكما مع أبنائكما ؛ ويقول صلى الله عليه وسلم : (خيركم خيركم لإهله وأنا خيركم لأهلي ماأكرم النساء إلا كريم ولا أهانهن إلا لئيم )وعن عائشه رضي الله عنها
قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :{إن من أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خُلقاً وألطفهم بأهله }وقال : صلى الله عليه وسلم {إن المرأه خُلقت من ضلع فإن أقمتها كسرتها
فدارها تعش بها }رواه أبن حبان في صحيحه وأختصر قول أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه ؛ عندما كان رجل حضر له ليشتكي سؤ معاملة زوجته ؛ فلما سمع إمرأة عمر تتكلم عليه ؛
أنصرف وناداه عمر ؛ وسأله ؛وقال جئت إليك لإشكوإليك سؤ خلق زوجتي فلما سمعت زوجتك كذلك رجعت ؛ فقال ؛عمر ياأخي إني أحتملها لحقوق لها على إنها طباخة ً لطعامي ؛ خبازة ً لخبزي؛
غسالة لثيابي ؛ مرضعة ً لولدي ؛ ويسكن بها قلبي عن الحرام ؛ فأحتملها فانما هي مدة يسيره ؛فأنظر إلى هذا الأنصاف من أمير المؤمنين ؛ ؛؛؛؛
وأنتي اُخيه ؛ للحديث بقيه يخصك أنتي فلا تذهبي أكملي معي !!:ــــ
فمثلما لكي حقوق فعليكي حقوق أعضم ؛ فالواجب على المرأه أن تطلب رضى زوجها ؛ وتجتنب سخطه ؛ فلا تتصرف في نفسها ولا في ماله إلا بإذنه ؛ وتقدم حقه على حقها وحقوق أقاربه على حقوق
اقاربها ؛ ولا تفتخر عليه ولا تتطاول ؛ كما تفعله بعض ضعيفات الدين ؛ سخيفات العقول ؛ وأعلمي أن وطن المرأه زوجها ؛فأعدي لوطنكي ماشأتي ؛؛
ولقد أحسن القائل يخاطب زوجته:خذي العفو مني تستديمي مودتي @ ولا تنطقي في سورتي حين أغضبُ
فأني رايت الحب في الصدر والأذى @إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهبُ .
أختي الكريمه :الرجل يعمل ويكدح ويعود للبيت محمل بالخيرات ؛ وقد يعود مشحون النفس ؛ ويفرغ هذه الشحنه بأهله ؛ربما كان متضايق من العمل أو الناس ؛ أو ضروف لم يعلنها ؛فيبداء ثائراً ؛ مستغرباً
لكل ماكان مألوفاً عنده بالسابق ؛ مثال : وجد شيء غير نظيف أو مكسور وثارت ثائرته ؛ فليس ذلك على الخطاء البسيط الذي كما أسلفت كان لايغضب لإجله ؛ ولكن ذلك نتيجة ؛ماكان مشحوناً به خارج المنزل؛
وبداء تفريغ شحنته ؛ فالمرأه الحكيمه تمتص غضبه ؛ حتى تعيده لهدؤه ؛ وتساعده على حل مشكلته ؛
وأنت كذلك أخي : من زوجته تعمل وتعودللبيت بنفس الشعور ؛ فلماذا إذا ماستغربنا تصرف من أحدنا ؛نتوقف ونبحث السبب ؛ ونعمل على حله قبل تفحل الأمر ؛ ؟
أخيراً : أخي ضع في خيالك الواسع أن اُخيتك أو أبُنيتك مع رجل فماذا تحب أن يعاملها ليسعدها ؛ فكن كذلك تؤجر وتغنم عند الله ؛ وبقدر ماغضضت عن الهفوات العاديه ستعد لامحاله ؛ حبي وتمنياتي لكم بالسعاده
الدائمه والحياه الهنيئه ؛وصلاح الأحوال والذريه ؛ آمين ؛ وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ؛ وصلى الله وسلم على نبينا وآله وصحبه أجمعين ؛
أنتهى الموضوع وقبل الوداع ؛ تراحموا ؛ توادوا ؛ أظهروا محاسن بعضكم ؛ أخفو مساوئكم ؛ وهاكم هذه الطرفه ولو أنها حكمه: {قردً موالف ولا غزالاً مخالف}؛ {أدب المرأه مذهبها لاذهبها }
؛ {غيرة المرأه مفتاح طلاقها }
جزاك الله خير موضوع رائع في وقته وزمانه نسأل الله ان يحقق الفائده ويكتب لك الأجر والثواب
مجهود تشكر عليه
[متابع] [ 28/07/2010 الساعة 12:02 صباحاً]
مشكور على النصائح في هذا الوقت لمناسبتها فترة الأعراس وحاجة الشباب للنصح
والتوعية لأمور تخص البيت الجديد ( عش الزوجية )
والمعذرة حصلت أخطاء ممكن من لوحة المفاتيح
خطأ الحديث ... والصواب
( استوصوا بالنساء خيرا
منذو الصحيح منذ
سؤ الصحيح سوء
الخطاء الصحيح الخطأ
أكرر شكري
[شكرنالك] [ 28/07/2010 الساعة 2:47 صباحاً]
سلام يعطيك العفيه يا اخ مرجي ماشا الله دايم تجيب حكم ويلى المام
[الريفي] [ 28/07/2010 الساعة 11:22 صباحاً]
مشكور يابو بدر على الموضوع ومثل ماقالو الشباب مناسب وفي وقته
ولكن ياليت لو وصيتهن علينا بالحيل لايثقلن كواهلنابالطلبات وقت الغلى
والله يابو بدر اني اضن حنا عوانا عندهن ....
اكرر شكري
[سعود سمير الشراري ] [ 28/07/2010 الساعة 5:04 مساءً]
(( أقتباس من مقال أبو بدر ))
لكل ماكان مألوفاً عنده بالسابق ؛ مثال : وجد شيء غير نظيف أو مكسور وثارت ثائرته ؛ فليس ذلك على الخطاء البسيط الذي كما أسلفت كان لايغضب لإجله ؛ ولكن ذلك نتيجة ؛ماكان مشحوناً به خارج المنزل؛)
أفش غلي بيها ,, والله أنك صادق يا أبو بدر .
الله يكثر من أمثالك ويزيدك من فضله .
[ابوحامد] [ 31/07/2010 الساعة 2:39 صباحاً]
جزاك الله خير كلمه عن الف كلمه
ولا حرمك الله من الاجر والثواب
[ماهر طبرجل] [ 31/07/2010 الساعة 12:30 مساءً]
الله يجزاك خير
والمشكله اذا كبرت الام خلت زوجها وتكلت على العيال
ولدرجة حتى لو تجوز عليها ما هي يمه
وبتلى العمر بلشانه ببناتها
[مرجي الدويحاء ] [ 07/08/2010 الساعة 3:47 مساءً]
الأخوه الأفاضل؛ طبرجل شرفت بمرورك؛ والأخ خلف الموينع ؛ أشكر أشادتك بالموضوع ووقته بارك الله بك ؛والأخ {المتابع } أقال الله عثرتك في الدنيا والآخره وسدد على طريق الخير خطاك ؛ وأشكر ملاحظتك وتقويمك ومجرد أشادتك بموضوعي شرف لي وحسب ظني قد عرفتك ولو أسميت نفسك ماسميت ؛ بارك الله بك ؛ويا{فشكرنا لك}اشكر أشادتك ومرورك ؛و{الريفي} قو عزمك ولا تستسلم ؛ ألم تلاحظ ماجرى لعمر رضي الله عنه ؛ ولو بي فايده نفعت نفسي لايغرك الحكي !!! وأنت يالغالي { سعود سمير} والله أنك صقطت على الجرح اللي قلت سيطوف على البعض ماشاء الله عليك ؛ وأشكر مرورك وأعجابك ؛ يابو حامد :ياهلا وشكراًلمرورك؛
وأنت يا{ماهر طبرجل } ياخي من خدم كثيراً ووصل عمر معين ألا يستحق التكريم والتقاعد مع عدم قطع مخصصاته؟؟!! فجزاها الله خير خاصة مثل ماقلت حتى لو تزوج مايهمها !!أشكر الجميع الذين أسعدوني بمشاركاتهم وتشجيعكم ؛ بارك الله بكم ؛؛؛؛؛؛