شيوخنا الأفاضل,مناوشاتكم تهدم ولا تبني فرفقاً بنا
توخينا منكم قول الحق والنصح والإرشاد والتوجيه الذي قد وجدناه منكم سابقاً
فمنا من أخذ بآرائكم وسمع كلامكم وتأثر به وقد إهتدى الكثير بكم ومنكم
واليوم إختلط الحابل بالنابل بسبب تلك الفتاوى التي إختلف بها كبار العلماء
ووصل بينهم الأمر إلى السب والشتم والتكذيب والإستهزاء
فأصبح المتلقي بين فاجعتين ، تتمثل الأولى بالفتوى التي خالفت كل المفاهيم المتعارف عليها عندنا
وتتمثل الثانية في طريقة تلقي بعض المشائخ الآخرين في التصدي لها
بآساليب تؤسف وعبارات تؤلم وشطحات تنم عن فراغ ثقافي وروحاني
وأنا هنا أساءل أين دور المرجعية الدينية في وطننا الحبيب لتقنين تلك الفتاوى وكذلك تقنين الرد عليها
وليكن من يفتي مصرح له بالإفتاء وليكن من يقيًم الفتوى يملك حق التقييم
ليصبح المتلقي البسيط واثقاً من صدق مايسمع
لكن يجب ان نعلم ويعلم الجميع ان هناك فرق بين قاريء وبين مفتي
فكلاً ميسر لما خلق له
فما فائدة ذكر فتوى عثى عليها الدهر ولربما ضعيف سندها ونقلها
ومالفائده من زعزعة ركود الامه الاسلاميه بمثل هذه الفتاوي
نحن على مذهب ولانقبل بفتوى غيره من المذاهب حتى وإن كانت صحيحه
فقد نهانا رسولنا الكريم عن تتبع الرخص في الفتاوي
وبعض المشائخ لربما أرخص نفسه
قارؤنا الكلباني جزاه الله خير لم نعهده إلا قاريء وبعد فترة إمامته للحرم
قام يخلط الامور ويظهر بكثر بل ويكفر تاره ويحلل تاره
هناك بن باز رحمه الله .. وابن عثيمين ..
وقبل كل شي الحلال بين والحرام بين
تحياتي لك وحفظك الله وحفظ علينا ديننا الذي هو عصمة أمرنا